أعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر استمرار تشغيل القطارين رقم 1938 (القاهرة/أسوان) ورقم 1931 (أسوان/القاهرة) المكيفين حتى يوم الأحد الموافق 14 يونيو 2026، وذلك في إطار حرصها على تلبية مطالب التشغيل وإتاحة عدد أكبر من الرحلات لخدمة جمهور الركاب بمحافظات الوجه القبلي، واستيعاب الزيادة في حركة السفر على خطوط الصعيد خلال الفترة الحالية.
ويأتي القرار ضمن جهود الهيئة المستمرة لتطوير خدمات النقل بالسكك الحديدية وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية للقطارات العاملة على الخطوط الأكثر كثافة، بما يساهم في توفير وسائل نقل آمنة ومريحة تلبي احتياجات المسافرين بين القاهرة ومحافظات الصعيد المختلفة.
وأكدت الهيئة أن القطار رقم 1938 (القاهرة/أسوان) يواصل رحلاته اليومية، حيث ينطلق من محطة القاهرة في تمام الساعة 21:50 مساءً، ويتوقف بمحطات صعيد مصر الساعة 22:08، والجيزة الساعة 22:25، ثم أسيوط الساعة 02:05، وسوهاج الساعة 04:05، ونجع حمادي الساعة 05:20، وقنا الساعة 06:05، والأقصر الساعة 07:10، وإسنا الساعة 07:50، وإدفو الساعة 08:35، وكلابشة الساعة 09:10، وكوم أمبو الساعة 09:35، ليصل إلى محطة أسوان في تمام الساعة 10:15 صباح اليوم التالي.
وفي الاتجاه المقابل، يغادر القطار رقم 1931 (أسوان/القاهرة) محطة أسوان في تمام الساعة 19:00 مساءً، ويتوقف بمحطات كوم أمبو الساعة 20:35، وكلابشة الساعة 20:56، وإدفو الساعة 21:32، وإسنا الساعة 22:20، والأقصر الساعة 22:55، وقنا الساعة 23:45، ونجع حمادي الساعة 00:30، وسوهاج الساعة 01:40، وأسيوط الساعة 03:00، والجيزة الساعة 07:25، وصعيد مصر الساعة 07:37، قبل أن يصل إلى محطة القاهرة في تمام الساعة 07:50 صباحًا.
ويعد القطاران من القطارات المكيفة التي تحظى بإقبال كبير من الركاب، لما توفره من مستوى متميز من الراحة والخدمات خلال الرحلات الطويلة، خاصة على خط الصعيد الذي يعد من أهم خطوط السكك الحديدية وأكثرها كثافة على مستوى الجمهورية.
وتواصل الهيئة القومية لسكك حديد مصر تنفيذ خططها الرامية إلى تحسين جودة الخدمة ورفع كفاءة التشغيل، من خلال تطوير أسطول العربات والجرارات وتحديث البنية الأساسية ونظم الإشارات، إلى جانب زيادة عدد الرحلات على الخطوط التي تشهد طلبًا متزايدًا من الركاب.
كما تسعى الهيئة إلى تحقيق أعلى معدلات الانضباط في التشغيل والالتزام بمواعيد القطارات، بالتوازي مع تطوير الخدمات المقدمة داخل المحطات وعلى متن القطارات، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين ويعزز الاعتماد على السكك الحديدية كوسيلة نقل جماعي آمنة واقتصادية.
ويؤكد استمرار تشغيل القطارين 1938 و1931 التزام الهيئة بتوفير حلول تشغيلية مرنة تستجيب لمتطلبات الركاب، خاصة على خطوط الوجه القبلي التي تمثل شريانًا حيويًا يربط محافظات الصعيد بالعاصمة، وتخدم ملايين المواطنين سنويًا، في إطار استراتيجية وزارة النقل لتطوير منظومة السكك الحديدية ودعم جهود الدولة في الارتقاء بقطاع النقل وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.


