استضاف فرع سانت بطرسبرغ التابع لأكاديمية روساتوم التقنية دورة تدريبية إقليمية مشتركة حول تطوير آليات وقدرات التأهب والاستجابة للطوارئ، نُظمت بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA). وشارك في الدورة ممثلون عن الهيئات الرقابية، ومؤسسات قطاع الطاقة النووية، والوزارات المعنية، والمؤسسات العلمية والتقنية من الأرجنتين، وبنغلاديش، ومصر، وغانا، والأردن، وكينيا، ونيجيريا، والمملكة العربية السعودية، وجنوب أفريقيا، وتركيا.
وركز البرنامج التدريبي على تطوير وتعزيز الآليات الوطنية للتأهب والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لضمان سلامة قطاع الطاقة النووية.
وقال يوري سيليزنيف، رئيس أكاديمية روساتوم التقنية: “تؤكد الدورة التدريبية الخامسة حول التأهب والاستجابة للطوارئ أهمية تبادل الخبرات على المستوى الدولي في هذا المجال. فالتحديات المرتبطة بالاستعداد للحوادث النووية والإشعاعية مشتركة بين جميع الدول، ولذلك يُعد الحوار المهني والتدريب المشترك للمتخصصين عنصرين أساسيين في تعزيز أنظمة الاستجابة الوطنية.”
وخلال الدورة، اطّلع المشاركون على أساسيات التأهب والاستجابة للطوارئ وفقًا لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما في ذلك معيار EPR NPP PPA 2013. كما قاموا بتحليل حوادث محطات الطاقة النووية، والتدرب على إعداد الخطط والإجراءات، وتنفيذ الإجراءات التشغيلية، وتطبيق معايير اتخاذ القرارات المتعلقة بحماية السكان، إلى جانب دراسة الممارسات الوطنية في إعداد برامج التأهب والاستجابة للطوارئ في عدد من الدول. وأسهمت هذه المعارف في تمكين المشاركين من إعداد وعرض سيناريوهاتهم الخاصة للاستجابة للطوارئ خلال تمرين عملي.
وشهد البرنامج أيضًا زيارة فنية إلى المركز الفني للطوارئ التابع لروساتوم، حيث اطلع المشاركون على آلية عمل الإدارات المتخصصة، والتجهيزات الفنية، والإجراءات الحالية المعتمدة للتأهب والاستجابة للطوارئ.
وقالت ميليكه يلدريم، أخصائية إدارة النفايات المشعة في هيئة أبحاث الطاقة والنووية والمعادن التركية: “الطوارئ هي أمر يجب الاستعداد له على مدار الساعة. ومن الواضح أن الجانب الروسي، بما يمتلكه من مجموعة واسعة من المعدات والقدرات اللازمة للاستجابة لمختلف أنواع الطوارئ، يتمتع بدرجة عالية من الجاهزية. وعند عودتي إلى بلدي، سأحرص على نقل أهمية الاستعداد للاستجابة في أي وقت إلى زملائي.”


