أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، دعم مصر الكامل للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في خفض التصعيد الإقليمي، واستئناف المفاوضات، وتغليب الحلول السياسية على الخيارات العسكرية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة الدولية ومراعاة الشواغل الأمنية لدول الإقليم، خاصة دول الخليج العربي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الوزير المصري مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وأوتاوا، إلى جانب تبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
تعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر وكندا
وأكد الوزير خلال الاتصال اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية مع كندا، مشيرًا إلى التطلع لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وجذب المزيد من الاستثمارات الكندية إلى السوق المصري، خاصة في قطاعات الطاقة والزراعة والموارد المائية، بما يعكس فرص النمو والتكامل بين الجانبين.
مصر تتحرك لاحتواء أزمات المنطقة
واستعرض بدر عبد العاطي الجهود المصرية المستمرة لاحتواء التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن القاهرة تواصل تحركاتها الدبلوماسية من أجل دعم الاستقرار الإقليمي وتجنب التصعيد، مع إعطاء الأولوية للحلول السياسية والحوار.
القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام
وفيما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية، شدد وزير الخارجية على أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع التأكيد على ضرورة بدء عمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من داخل القطاع، والإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية لدعم المرحلة الانتقالية وتحقيق الأمن.
كما جدد الوزير المصري رفض القاهرة القاطع وإدانتها للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية.
تقدير كندي للدور المصري
من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية الكندية عن تقدير بلادها للدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيدة بالجهود المصرية في احتواء الأزمات ودفع مسارات التسوية السلمية في المنطقة، بما يعكس مكانة القاهرة كفاعل رئيسي في قضايا الشرق الأوسط.


