يواصل المتحف المصري الكبير ترسيخ مكانته كواحد من أهم الصروح الثقافية والحضارية في العالم، في ظل اهتمام دولي متزايد بالمتحف الذي يمثل واجهة حضارية تعكس عظمة وتاريخ الحضارة المصرية القديمة، خاصة مع ما يضمه من كنوز أثرية نادرة وتقنيات عرض حديثة تقدم تجربة استثنائية للزائرين من مختلف دول العالم.
ويشهد المتحف خلال الفترة الحالية زيارات متتالية لوفود رسمية ودبلوماسية رفيعة المستوى، في تأكيد جديد على المكانة العالمية التي بات يتمتع بها كمركز ثقافي وسياحي يعكس قوة مصر الناعمة وريادتها الحضارية والسياحية على المستويين الإقليمي والدولي.
استقبال رسمي لرئيس وزراء بوروندي
وفي هذا الإطار، استقبل المتحف المصري الكبير السيد نيستور نتاهونتويي وحرمه والوفد المرافق، وذلك خلال زيارتهم الحالية إلى مصر.
وكان في استقبال الضيوف أحمد غنيم، حيث رحب بهم وقدم عرضاً موجزاً عن المتحف وما يضمه من كنوز أثرية فريدة، إلى جانب الخدمات المتطورة التي يقدمها للزائرين.
جولة داخل قاعات المتحف
وتضمنت الزيارة جولة موسعة داخل الساحة الخارجية والبهو الرئيسي والدرج العظيم، بالإضافة إلى قاعات العرض الرئيسية التي تضم 12 قاعة تروي تاريخ الحضارة المصرية القديمة عبر العصور المختلفة، باستخدام أحدث أساليب وتقنيات العرض المتحفي الحديثة.
كما شملت الجولة زيارة قاعات الملك توت عنخ آمون، والتي تعرض مقتنيات الملك الذهبي كاملة لأول مرة في مكان واحد، من خلال سيناريو عرض تفاعلي متميز يعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة وتفاصيلها التاريخية الفريدة.
إشادة بروعة العرض المتحفي
وفي ختام الزيارة، أعرب رئيس وزراء بوروندي وحرمه والوفد المرافق عن إعجابهم الكبير بما شاهدوه من كنوز أثرية ومقتنيات نادرة داخل المتحف، مشيدين بروعة سيناريو العرض المتحفي ومستوى التنفيذ الذي يعكس مكانة مصر الحضارية والتاريخية أمام العالم.
وأكد الضيوف أن المتحف المصري الكبير يمثل إضافة ثقافية وسياحية عالمية بارزة، لما يقدمه من تجربة فريدة تجمع بين عراقة التاريخ وحداثة أساليب العرض والتكنولوجيا المستخدمة داخل المتحف.


