استقبل الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وفدًا أمريكيًا رفيع المستوى، في إطار جولة المشاورات المشتركة حول قضايا التجارة بين البلدين، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وتطوير العلاقات الثنائية.
وضم الوفد الأمريكي كلًا من روبرت سيلفرمان، وبراينت تريك، وسونيا فرانسيسكي، إلى جانب عدد من مسؤولي الملفين التجاري والزراعي بالولايات المتحدة.
تعزيز التبادل التجاري ودعم الصادرات المصرية
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول تطورات العلاقات التجارية بين مصر والولايات المتحدة، إلى جانب عدد من الملفات الفنية المرتبطة بسياسات التجارة والتبادل التجاري، وبحث آليات تعزيز نفاذ الصادرات المصرية للأسواق الأمريكية، بما يسهم في تنويع الأسواق وزيادة تنافسية المنتجات المصرية وفقًا لقواعد منظمة التجارة العالمية.
وأكد الوزير أن مصر حريصة على بناء شراكة اقتصادية متوازنة ومستدامة مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على توفير بيئة تنافسية عادلة تدعم الصناعة الوطنية وتعزز الصادرات المصرية.
فرص تعاون في الطاقة والتكنولوجيا والصناعات المتقدمة
وأوضح محمد فريد أن الدولة تستهدف جذب استثمارات جديدة في القطاعات المستقبلية، خاصة مجالات الطاقة والتكنولوجيا والصناعات المتقدمة، مع التركيز على توطين صناعة المعادن النادرة وتعظيم القيمة المضافة للصناعة المحلية.
وأشار إلى أن العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وواشنطن تشهد تطورًا مستمرًا، مؤكدًا أهمية استثمار هذا الزخم لزيادة معدلات التجارة والاستثمار المشترك بما يخدم مصالح البلدين.
كما شدد على استمرار جهود الدولة لتحسين مناخ الاستثمار من خلال تعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص، إلى جانب دعم القطاع الصناعي ورفع قدرته التنافسية في الأسواق العالمية.
واشنطن تشيد بالإصلاحات الاقتصادية المصرية
من جانبه، أكد براينت تريك أهمية استمرار الحوار البنّاء بين الجانبين، مشيرًا إلى أن هذه المشاورات تسهم في تعزيز الفهم المشترك ودعم استقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية.
كما أشاد المسؤول الأمريكي بجهود مصر في تطوير بيئة الأعمال وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، مؤكدًا حرص الولايات المتحدة على تعزيز التعاون مع مصر في مجالات الطاقة النظيفة والزراعة والصناعات المتقدمة وغيرها من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.


