أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مستويات الإشعاع في دولة الإمارات العربية المتحدة ما تزال ضمن المعدلات الطبيعية، وذلك عقب اندلاع حريق في منطقة قريبة من إحدى المنشآت النووية، مشيرة إلى عدم رصد أي مؤشرات على تسرب إشعاعي أو تأثير مباشر على السلامة النووية.
وأوضحت الوكالة أن أنظمة الرصد الإشعاعي العاملة في المنطقة لم تسجل أي تغيرات غير طبيعية في مستويات الإشعاع، ما يعكس استقرار الوضع وعدم تأثر البيئة المحيطة بالحادث.
متابعة لحظية وتنسيق مع الجهات الإماراتية
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها تتابع الموقف بشكل مستمر بالتنسيق مع الجهات المختصة في دولة الإمارات، للوقوف على تفاصيل الحريق وتقييم أي تداعيات محتملة.
وأضافت أن فرق المتابعة الفنية تعمل على مراجعة البيانات الواردة من محطات الرصد، والتأكد من استمرار عمل أنظمة الأمان وفق المعايير الدولية المعتمدة.
الحريق لم يؤثر على تشغيل المنشأة
وبحسب المعلومات الأولية، وقع الحريق في منطقة مجاورة للمحطة النووية، دون أن يمتد تأثيره إلى داخل المنشأة أو يؤثر على أنظمة التشغيل أو التحكم.
وأكدت المصادر أن أنظمة الطوارئ والسلامة داخل الموقع تم تفعيلها فور اندلاع الحريق، ما ساهم في السيطرة على الموقف سريعًا ومنع تطوره.
إجراءات احترازية ورصد بيئي مستمر
وشددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن عمليات المراقبة البيئية والإشعاعية مستمرة على مدار الساعة، لضمان عدم وجود أي تأثيرات غير مباشرة على الهواء أو التربة أو المياه في المنطقة المحيطة.
كما أكدت أن الوضع الحالي مستقر، وأن النتائج الأولية للرصد تؤكد عدم وجود أي خطر إشعاعي على السكان أو العاملين في المنطقة.
طمأنة دولية واستمرار المتابعة
طمأنت الوكالة المجتمع الدولي بأن الوضع لا يشكل تهديدًا نوويًا في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن التعامل مع مثل هذه الحوادث يخضع لبروتوكولات دقيقة ومعايير أمان صارمة.
وأكدت أن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها فورًا بالتنسيق مع الجهات الرسمية الإماراتية، في إطار الشفافية والمتابعة المستمرة للأحداث المتعلقة بالسلامة النووية حول العالم.


