أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، هشام طلعت مصطفى، أن وجود المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ في مصر يمثل مصدر سعادة كبيرة له، مؤكدًا أن علاقته بالشعب المصري تتسم بتقارب ومحبة خاصة، مضيفًا: «نعتبره مصريًا أكثر مننا».
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن توقيع شراكة بين شركة “صلة” و”مجموعة طلعت مصطفى القابضة” لإطلاق تحالف جديد في مجال صناعة وإدارة الفعاليات والترفيه داخل السوق المصري.
وأشار هشام طلعت مصطفى إلى أن المملكة العربية السعودية تمثل له مكانة خاصة وقريبة منذ أكثر من 50 عامًا، مشيدًا بالتحولات الكبيرة التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن ما تحقق في المملكة تحت قيادة ولي العهد السعودي يُعد من أكبر عمليات التطوير الفكري والتنظيمي التي شهدها العالم الحديث.
وأوضح أن قطاع الترفيه في السعودية خلال السنوات السبع أو الثماني الماضية شهد طفرة غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ نجح في تقديم نموذج عالمي متطور في صناعة الترفيه والفعاليات، وهو ما أصبح محل إشادة واسعة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الدعم الكبير من المستشار تركي آل الشيخ، إلى جانب الدكتور راكان الحارثي، خلال الأشهر الماضية، كان عنصرًا أساسيًا في الوصول إلى الاتفاق الحالي، الذي يستهدف نقل وتبادل الخبرات الناجحة في قطاع الترفيه بين مصر والسعودية، بما يعزز التعاون المشترك بين البلدين.
وأكد أن السوق المصري يمتلك فرصًا استثمارية كبيرة في قطاع الترفيه، وأن الوقت الحالي يمثل فرصة مهمة لتطوير هذه الصناعة وفق رؤية عالمية حديثة، خاصة في ظل المقومات التي تمتلكها مصر من بنية تحتية وسياحة وموقع جغرافي مميز وعدد سكاني كبير.
وأشار إلى أن مصر تستقبل نحو 22 مليون سائح سنويًا، مع وجود خطة للوصول إلى 37 مليون سائح بحلول عام 2030، وهو ما يتطلب تطوير صناعة الفعاليات والترفيه بشكل احترافي يواكب المعايير العالمية ويعزز من جاذبية المقصد السياحي المصري.
ولفت إلى أن الفترة المقبلة ستشهد العمل على تنظيم فعاليات ومشروعات ترفيهية كبرى في عدد من المدن المصرية، من بينها القاهرة والأقصر وأسوان وشرم الشيخ، بما يساهم في دعم السياحة وتنشيط الاقتصاد المحلي.
واختتم بالتأكيد على أن الشراكات الجديدة بين الجانبين المصري والسعودي ستسهم في إحداث نقلة نوعية في قطاع الترفيه داخل مصر، متوقعًا أن تشهد المرحلة المقبلة تغييرات كبيرة في هذا المجال على مستوى المنطقة بالكامل.


