أعلنت وزارة السياحة والآثار عن وصول جميع حجاج السياحة المصريين إلى الأراضي المقدسة بالمملكة العربية السعودية، لأداء مناسك الحج لهذا العام 1447هـ/2026، بإجمالي بلغ 40,713 حاج سياحة، وذلك في إطار خطة تنظيمية متكاملة لضمان راحة الحجاج وسلامتهم منذ مغادرتهم أرض الوطن وحتى استقرارهم في مقار إقامتهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأكدت الوزارة اكتمال تفويج حجاج السياحة جواً أمس، بوصول آخر 12 رحلة طيران إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة، كانت تقل 158 حاجاً، ليُختتم بذلك موسم السفر الجوي لحجاج السياحة بنجاح كامل دون معوقات.
وأوضحت الأستاذة سامية سامي، مساعد وزير السياحة والآثار لشئون شركات السياحة ورئيس بعثة الحج السياحي ورئيس اللجنة العليا للعمرة والحج، أن موسم هذا العام شهد تنوعًا في برامج السفر، حيث تم نقل أكثر من 35 ألف حاج عبر رحلات الطيران من المستويين الاقتصادي والخمس نجوم، إلى جانب تنظيم انتقال أكثر من 5,700 حاج عبر المسار البري باستخدام أكثر من 130 حافلة سياحية انطلقت من ميناء نويبع إلى الأراضي المقدسة.
وأضافت أن هذا التنوع في وسائل السفر يعكس مرونة منظومة الحج السياحي المصرية وقدرتها على تلبية احتياجات مختلف الشرائح، بما يضمن توفير بدائل متعددة أمام الحجاج وفق البرامج المتاحة لهم.
وأشارت إلى أن اللجان الميدانية التابعة للوزارة انتشرت في جميع نقاط تواجد حجاج السياحة، لمتابعة عمليات الوصول والتسكين بشكل لحظي، والتأكد من تنفيذ التعاقدات المعتمدة مع الشركات السياحية، بما يضمن حصول كل حاج على الخدمات المتفق عليها دون تأخير أو قصور.
كما تابعت اللجان استلام الحجاج لبطاقات “نُسُك”، إلى جانب متابعة منظومة “حج بلا حقيبة” التي يتم تطبيقها لأول مرة من قبل المملكة العربية السعودية هذا الموسم، حيث ساهمت في تسهيل إجراءات نقل الأمتعة وتحسين تجربة السفر للحجاج.
وأكدت الوزارة أن فرق المتابعة تعاملت بشكل فوري مع أي شكاوى أو استفسارات عبر اللجان الميدانية والتطبيق الإلكتروني “رفيق”، بما ساعد في رفع مستوى الرضا العام بين الحجاج وضمان سرعة حل أي ملاحظات ميدانية.
وشددت وزارة السياحة والآثار على أن راحة وسلامة حجاج السياحة تأتي على رأس أولويات الدولة، تنفيذًا لتوجيهات الوزير شريف فتحي، مع استمرار التنسيق الكامل مع الجانب السعودي وكافة الجهات المعنية لضمان سلاسة أداء المناسك في المشاعر المقدسة.
ويأتي اكتمال وصول حجاج السياحة هذا الموسم ليعكس نجاح المنظومة التنظيمية المصرية في إدارة ملف الحج السياحي، وتقديم خدمات متكاملة تواكب التطوير المستمر في منظومة الحج والعمرة، بما يليق بالحجاج المصريين ويضمن أداء المناسك في أجواء من الراحة والتنظيم.


