عادت أسعار الذهب في مصر إلى الارتفاع مجددًا خلال تعاملات صباح اليوم السبت 30 مايو 2026، بعد تراجع محدود شهدته الأسواق خلال الأيام الماضية، وسط متابعة واسعة من المواطنين والمستثمرين لتحركات المعدن الأصفر داخل محلات الصاغة.
وسجلت أسعار الذهب زيادة ملحوظة بمختلف الأعيرة، بالتزامن مع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء داخل السوق المحلية، خاصة مع ارتفاع الطلب على المشغولات الذهبية وسبائك الادخار.
وجاء عيار 21 في مقدمة الأعيرة الأكثر تداولًا داخل السوق المصرية، باعتباره الخيار الأكثر انتشارًا بين المواطنين سواء في شراء الشبكة أو الادخار، إلى جانب اعتباره من أبرز الوسائل التي يعتمد عليها الكثيرون للحفاظ على قيمة الأموال في ظل التغيرات الاقتصادية المتسارعة.
وبحسب آخر تحديثات الأسعار داخل محلات الصاغة
سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7697 جنيهًا، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 6735 جنيهًا، كما سجل عيار 18 نحو 5772 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4490 جنيهًا.
وفي السياق نفسه، ارتفع سعر الجنيه الذهب ليسجل نحو 54 ألفًا و280 جنيهًا، دون احتساب المصنعية أو الضرائب والدمغة، ويزن الجنيه الذهب 8 جرامات من عيار 21، ويُعد من أكثر أشكال الاستثمار طلبًا داخل السوق المصرية.
وشهدت حركة التداول داخل محلات الذهب نشاطًا نسبيًا خلال الساعات الأخيرة، مع توجه بعض المواطنين للشراء بعد عودة الأسعار للصعود، خاصة في ظل توقعات باستمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة.
ويرتبط أداء الذهب محليًا بعدة عوامل، أبرزها تحركات الأسعار العالمية، وسعر صرف الدولار، وحجم الإقبال داخل الأسواق، إلى جانب التوترات الاقتصادية الدولية التي تدفع المستثمرين عالميًا إلى الاتجاه نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.
ويؤكد متعاملون في سوق الصاغة أن الأسعار قد تشهد تغيرات جديدة خلال الساعات المقبلة وفقًا لحركة البورصة العالمية، مشيرين إلى أن قيمة المصنعية تختلف من منطقة لأخرى ومن محل لآخر حسب نوع المشغولات الذهبية وجودتها.
ويواصل الذهب الحفاظ على مكانته كأحد أهم أدوات الادخار والاستثمار لدى المصريين، خاصة مع ارتفاع معدلات الإقبال عليه في المناسبات الاجتماعية ومواسم الزواج، إلى جانب اعتباره وسيلة آمنة نسبيًا للحفاظ على القوة الشرائية للأموال.


