كرّمت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، جمعية “شبرا الخير” تقديرًا لدورها الفاعل ومساهمتها المؤثرة في مبادرة «فرحة مصر» لدعم زواج الشباب والفتيات غير القادرات والأولى بالرعاية، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الموسع الذي خُصص لاستعراض نتائج النسخة الأولى من المبادرة والإعلان عن إطلاق نسختها الثانية.
وتسلّمت إيمان صبري فتحي، سكرتير عام جمعية “شبرا الخير”، درع التكريم نيابة عن الجمعية، مؤكدة أن هذا التقدير يمثل حافزًا لمواصلة العمل المجتمعي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، ويعكس أهمية التعاون والتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية لتحقيق أهداف التنمية الاجتماعية وتعزيز الحماية الاجتماعية.
وأوضحت أن مشاركة الجمعية في مبادرة «فرحة مصر» تنبع من رسالتها الإنسانية والتزامها بدعم الفئات الأولى بالرعاية، مشيرة إلى استمرار جهود الجمعية في تمكين الشباب ومساندة الأسر الأكثر احتياجًا، لا سيما المرأة المعيلة، من خلال برامج الدعم المختلفة التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاستقرار الأسري.
ويُعد هذا التكريم تتويجًا لجهود جمعية “شبرا الخير” في مساندة الشباب والفتيات المقبلين على الزواج، حيث يمثل مشروع تجهيز العرائس أحد أبرز محاور عمل الجمعية منذ تأسيسها عام 2018. وخلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من انطلاق أنشطتها، نجحت الجمعية في تجهيز 74 عروسًا بالأجهزة الكهربائية والسلع المعمرة، بما ساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر المستحقة.
وجاء التكريم خلال فعاليات المؤتمر الذي أُقيم تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، وبحضور عدد من قيادات وزارة التضامن الاجتماعي، وممثلي القطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني الشريكة في المبادرة، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والشخصيات العامة.
وخلال الفعالية، كرّمت وزيرة التضامن الاجتماعي الشركاء من الجمعيات الأهلية ومؤسسات القطاع الخاص وأعضاء فريق عمل المبادرة، تقديرًا لجهودهم في إنجاح النسخة الأولى من مبادرة «فرحة مصر» وتحقيق أهدافها المجتمعية.
وشهدت المبادرة مشاركة 36 شريكًا، بينهم 13 وزارة وجهة حكومية و23 جمعية ومؤسسة أهلية، عملوا بالتعاون مع أكثر من 16.5 ألف منظم ومتطوع، بهدف دعم الشباب المقبلين على الزواج وإدخال البهجة على الأسر المستفيدة.
من جانبه، أعرب إيهاب فاروق، رئيس ومؤسس جمعية “شبرا الخير”، عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أنه يمثل تقديرًا لجهود جميع العاملين والمتطوعين بالجمعية ودور مؤسسات المجتمع المدني في دعم الفئات الأولى بالرعاية.
وأشار إلى أن مشاركة الجمعية في مبادرة «فرحة مصر» تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الأكثر احتياجًا، ومساندة الشباب والفتيات المقبلين على الزواج بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي.
وأكد فاروق استمرار الجمعية في التعاون مع مؤسسات الدولة وشركاء التنمية لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، مشددًا على أن النجاح الذي حققته المبادرة يعكس أهمية الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في تنفيذ المبادرات التنموية ذات الأثر المجتمعي المستدام.


