شهدت أسعار الذهب حالة من التباين بين الأسواق العالمية والمحلية خلال تعاملات اليوم الإثنين، حيث واصل المعدن الأصفر مكاسبه في البورصات الدولية مدعومًا بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة، بينما حافظت الأسعار في السوق المصرية على استقرارها عند مستوياتها الأخيرة، وسط ترقب من المتعاملين لأي تطورات جديدة قد تؤثر على حركة الأسعار خلال الأيام المقبلة.
وسجل سعر أوقية الذهب عالميًا ارتفاعًا بنحو 28 دولارًا مع بداية أولى جلسات التداول الأسبوعية، لتصل إلى نحو 4189 دولارًا، في مؤشر يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالمعدن النفيس كأداة للتحوط في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية.
وعلى الصعيد المحلي، استقرت أسعار الذهب في محال الصاغة المصرية دون تغييرات ملحوظة، حيث سجل عيار 24 نحو 6817 جنيهًا للبيع و6760 جنيهًا للشراء، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5965 جنيهًا للبيع و5915 جنيهًا للشراء.
كما سجل عيار 18 نحو 5113 جنيهًا للبيع و5070 جنيهًا للشراء، بينما بلغ سعر عيار 14 نحو 3967 جنيهًا للبيع و3953 جنيهًا للشراء، ليستمر الهدوء النسبي في حركة الأسعار المحلية رغم الارتفاعات المسجلة عالميًا.
وفيما يتعلق بالجنيه الذهب، فقد استقر سعره عند مستوى 47720 جنيهًا للبيع، و47320 جنيهًا للشراء، وذلك دون إضافة قيمة المصنعية أو الضرائب، ليظل أحد الخيارات المفضلة لدى الراغبين في الادخار والاستثمار في الذهب.
وتختلف قيمة المصنعية المضافة إلى أسعار المشغولات الذهبية من محل إلى آخر ومن محافظة لأخرى، حيث تتراوح غالبًا بين 100 و250 جنيهًا للجرام، وقد ترتفع في بعض التصميمات الحديثة أو المشغولات ذات العلامات التجارية المعروفة. أما السبائك والجنيهات الذهبية فتُعد الأقل من حيث تكلفة المصنعية، وهو ما يجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين.
ويرى متابعون للسوق أن حالة الاستقرار الحالية تعكس انتظار المتعاملين لاتجاهات الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار التوترات الاقتصادية والجيوسياسية التي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد مسار أسعار الذهب عالميًا ومحليًا.


