شهدت أسواق الدواجن في مصر، اليوم الجمعة 26 يونيو 2026، موجة جديدة من الارتفاعات في أسعار الفراخ البيضاء، بينما حافظت أسعار البيض على استقرارها، وسط متابعة من المستهلكين والمربين لحركة السوق، في ظل استمرار جهود الدولة لتطوير قطاع الثروة الداجنة وتعزيز الإنتاج المحلي.
وسجل سعر كيلو الدواجن البيضاء في المزارع ما بين 60 و61 جنيهًا، بزيادة بلغت نحو 5 جنيهات مقارنة بالأيام الماضية، لينعكس ذلك على أسعار البيع للمستهلك، التي تراوحت بين 75 و80 جنيهًا للكيلو وفقًا لاختلاف المناطق وتكاليف النقل والتداول.
وفي المقابل، استقرت أسعار البيض عند مستوياتها الحالية، حيث تراوح سعر الطبق داخل المزرعة بين 75 و85 جنيهًا، بينما وصل سعره للمستهلك إلى نحو 90 جنيهًا، وسجل البيض الأحمر والبلدي نحو 95 جنيهًا للطبق.
كما تراوح سعر كرتونة البيض في الأسواق بين 90 و95 جنيهًا، مع استمرار توافر المعروض بما يلبي احتياجات السوق المحلية.
وفيما يتعلق بباقي أنواع الدواجن، سجل سعر كيلو الرومي ما بين 150 و160 جنيهًا، بينما تراوح سعر البط بين 130 و140 جنيهًا للكيلو، في حين بلغ سعر الدواجن الساسو داخل البورصة نحو 80 جنيهًا للكيلو.
وسجلت بورصة الدواجن «منير السقا» ارتفاعًا مماثلًا، حيث بلغ سعر الدواجن البيضاء 60 جنيهًا للكيلو داخل المزرعة، فيما تراجع سعر الكتكوت الأبيض ليتراوح بين 8 و9 جنيهات.
ويعد قطاع الثروة الداجنة من أكبر القطاعات الإنتاجية في مصر، إذ يضم ما بين 50 و60 ألف منشأة، بينها نحو 20 شركة كبرى، باستثمارات تقترب من 90 مليار جنيه، ويوفر أكثر من 2.5 مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
ويبلغ متوسط الإنتاج المحلي نحو 1.4 مليار دجاجة سنويًا، إلى جانب إنتاج يقدر بنحو 16 مليار بيضة سنويًا، وهو ما يسهم في تحقيق نسبة كبيرة من احتياجات السوق المحلية، مع استمرار العمل على زيادة الإنتاج وتعزيز فرص التصدير.
وتواصل الدولة تنفيذ خطة متكاملة لتطوير صناعة الدواجن، من خلال التوسع في إنشاء المشروعات المتكاملة بالمناطق الصحراوية، والتي تشمل مزارع التربية، ومصانع الأعلاف، والمجازر الحديثة، ووحدات تدوير المخلفات، والزراعات التكاملية، بما يرفع كفاءة الإنتاج ويعزز الأمن الغذائي.
كما تستهدف الحكومة دعم الصادرات المصرية من الدواجن والبيض، والتوسع في فتح أسواق جديدة، خاصة في دول الخليج، بالتوازي مع زيادة إنتاج اللقاحات البيطرية وتطبيق أعلى معايير الأمان الحيوي داخل المزارع، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية.
ويرى متخصصون أن استقرار أسعار البيض، رغم ارتفاع أسعار الدواجن، يعكس توازنًا نسبيًا في حجم المعروض، بينما ترتبط تحركات أسعار الفراخ بعدة عوامل، من بينها تكاليف الإنتاج والأعلاف وحجم الطلب، وهو ما يجعل السوق مرشحًا لمزيد من التغيرات خلال الفترة المقبلة.


