تشارك مصر رسميًا في المؤتمر الدولي للمعادن النادرة والمواد والتقنيات المرتبطة بها RAREMET-2026، المقرر انعقاده في موسكو خلال الفترة من 20 إلى 22 مايو 2026 ، وينظم المؤتمر معهد “جيريدميت” التابع للقطاع العلمي في روساتوم، وذلك في مقر جامعة “ميريا” التكنولوجية الروسية.
ومن المتوقع أن يمثل الخبراء والمشاركون المصريون إضافة قوية للحوار العلمي والتقني، ضمن نحو 500 مشارك من 15 دولة تشمل روسيا والهند والصين ودول الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، إلى جانب دول رابطة الدول المستقلة.
ويتضمن البرنامج العلمي جلسات عامة ونقاشات متخصصة وموائد مستديرة، إلى جانب أربع مؤتمرات موضوعية تشمل: الموارد المعدنية للمعادن النادرة وتقنيات المعالجة المستدامة، علم المعادن، المواد المغناطيسية، المساحيق والمواد المركبة القائمة على المعادن النادرة، كيمياء وتقنيات المواد فائقة النقاء المعتمدة على المعادن النادرة، بالإضافة إلى تطبيقات المواد القائمة على المعادن النادرة في مجالات الإلكترونيات والبصريات والفوتونيات وتحويل الطاقة وتخزينها.
كما ستتناول الموائد المستديرة
موضوعات تشمل: المواد القائمة على المعادن النادرة والمعادن الأرضية النادرة للاستخدام في الطب النووي والتقنيات الطبية المتقدمة؛ استخدام الإشعاع السنكروتروني في دراسة المواد القائمة على المعادن النادرة والمعادن الأرضية النادرة؛ من البنية المحلية والحالات الإلكترونية إلى الخصائص الوظيفية والتكنولوجية؛ إضافة إلى مائدة مستديرة تنظمها الهيئة الأساسية لدول رابطة الدول المستقلة في مجال إدارة النفايات المشعة، والتي تناقش تقنيات إدارة والتخلص من النفايات المشعة، والحلول العلمية والتكنولوجية، والرقابة الإشعاعية والتحول الرقمي، فضلاً عن التصميم الرقمي والتخليق المعتمد على الذكاء الاصطناعي للمواد الوظيفية القائمة على المعادن النادرة والمعادن الأرضية النادرة. وسيتم إيلاء اهتمام خاص للتحديات الجديدة مثل الرقمنة، والذكاء الاصطناعي، والجوانب البيئية، ومبادئ الاقتصاد الدائري.
وسيستضيف المؤتمر أيضًا المعرض المتخصص RAREMET: Expo، إلى جانب اجتماعات حكومية ثنائية. ومن المتوقع توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية على هامش الحدث.
وقال أندريه غولينِي، مدير قطاع الكيمياء والتكنولوجيا في روساتوم للعلوم (الشركة المشرفة على معهد “جيريدميت”): “نعمل على إنشاء منصة عالمية للحوار تجمع بين جهود العلم والصناعة والحكومات، بهدف تطوير سلاسل قيمة مستدامة، وتبني تقنيات صديقة للبيئة، وتأهيل الكوادر البشرية لهذا القطاع الاستراتيجي.”
البعد الدولي للمؤتمر
من جانبه، أكد كونستانتين إيفانوفسكي، الرئيس المشارك للجنة المنظمة للمؤتمر ونائب مدير معهد “جيريدميت” للعلوم والابتكار، أهمية البعد الدولي للمؤتمر، قائلاً: “تعمل روسيا، بمساهمة معهدنا، على تطوير كفاءات علمية وتكنولوجية جديدة بشكل مستمر، وهو ما يحظى باهتمام متزايد من الأسواق الناشئة مثل الهند وإندونيسيا وماليزيا وفيتنام ولاوس والدول الإفريقية ومناطق أخرى. وتحتاج هذه الدول إلى تقنيات لمعالجة خامات المعادن النادرة، وفصل وتنقية المعادن النادرة والمعادن الأرضية النادرة، وإنتاج مواد عالية النقاء ومنتجات مخصصة لقطاعات الطاقة والإلكترونيات والأجهزة الدقيقة. كما يتزايد الطلب على حلول متكاملة تغطي كامل سلاسل القيمة وتتيح توطين التكنولوجيا في الدول الغنية بالموارد. وفي هذا الإطار، يوفر المؤتمر منصة فعالة للحوار المباشر والبنّاء، وبناء الشراكات، وإطلاق مشروعات بحث وتطوير مشتركة، وتحويل الحلول العلمية إلى مشروعات صناعه فعلية .


