في ظل التقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق العالمية، يواصل الذهب في مصر تحركاته اللافتة، مدفوعًا بتغيرات سعر الدولار عالميًا ومحليًا، إلى جانب صعود الأونصة في البورصات الدولية.
ويظل المعدن الأصفر الملاذ الآمن الأول للمستثمرين والمواطنين، خاصة في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي، ما ينعكس بشكل مباشر على أسعار البيع والشراء داخل محلات الصاغة.
ومع تسجيل مستويات سعرية مرتفعة لمختلف الأعيرة، يزداد اهتمام المواطنين بمتابعة حركة الذهب لحظة بلحظة، سواء بغرض الاستثمار أو الشراء للزينة، وسط تساؤلات مستمرة حول التكلفة النهائية لأي مشغول ذهبي، والتي لا تعتمد فقط على سعر الجرام، بل تشمل أيضًا المصنعية والرسوم الإضافية.
حيث شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، مدعومة بصعود سعر الدولار محليًا وارتفاع الأونصة عالميًا، ما انعكس على جميع الأعيرة داخل محلات الصاغة.
أسعار الذهب
سجل عيار 24 نحو 8177 جنيهًا للشراء و8143 جنيهًا للبيع،
بينما بلغ عيار 22 نحو 7496 جنيهًا للشراء و7465 جنيهًا للبيع.
كما سجل عيار 21 نحو 7155 جنيهًا للشراء و7125 جنيهًا للبيع.
وفيما يخص الأعيرة الأقل، وصل سعر الذهب عيار 18 إلى 6133 جنيهًا للشراء و6107 جنيهات للبيع.
بينما سجل عيار 14 نحو 4770 جنيهًا للشراء و4750 جنيهًا للبيع.
وعلى صعيد سوق الصرف، سجل سعر الدولار نحو 53.2 جنيهًا للشراء و53.1 جنيهًا للبيع، فيما بلغ سعر الأونصة عالميًا نحو 4750 دولارًا للشراء و4749.5 دولارًا للبيع.
كما سجل سعر الجنيه الذهب نحو 57240 جنيهًا للشراء و57000 جنيهًا للبيع.
ويعتمد السعر النهائي لأي قطعة ذهبية داخل محلات المجوهرات على عدة عوامل رئيسية، في مقدمتها سعر جرام الذهب في نفس يوم الشراء، ووزن المشغول، إلى جانب تكلفة المصنعية والدمغة والضريبة، وهي عناصر تحدد القيمة النهائية التي يتحملها المستهلك.
ويتم احتساب السعر وفق المعادلة التالية:
سعر الجرام × الوزن + المصنعية + الرسوم الإضافية (في حال فصلها عن المصنعية).


