تستعد البنوك العاملة في السوق المصرية لتطبيق التوقيت الصيفي لعام 2026، من خلال تنفيذ حزمة من التحديثات التقنية والتشغيلية على أنظمتها المختلفة، بهدف ضمان استمرار تقديم الخدمات المصرفية بكفاءة عالية دون تأثر بعملية تغيير التوقيت.
وتشمل استعدادات البنوك تحديث الأنظمة الخاصة بالمعاملات الإلكترونية، إلى جانب ماكينات الصراف الآلي (ATM)، وتطبيقات الإنترنت والموبايل البنكي، بما يضمن توافقها مع التوقيت الجديد وتجنب أي أخطاء قد تؤثر على تسجيل العمليات أو توقيتها.
وتأتي هذه الخطوات في إطار حرص القطاع المصرفي على الحفاظ على استقرار الخدمات المقدمة للعملاء، وضمان تجربة مصرفية سلسة خلال فترة الانتقال إلى التوقيت الصيفي.
موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2026:
ومن المقرر أن يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي في مصر اعتبارًا من مساء يوم الخميس 24 أبريل 2026، بعد الساعة 12 منتصف الليل، حيث يتم تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة.
ويستمر العمل بالتوقيت الصيفي من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل وحتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر 2026، وفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023 المنظم للتوقيت الصيفي في مصر.
تحديثات الأنظمة وتأثيرها:
وتقوم البنوك خلال هذه الفترة بإجراء تحديثات فنية على الأنظمة التشغيلية، وهو ما قد يؤدي إلى تأثيرات مؤقتة على بعض الخدمات مثل الإنترنت البنكي، والموبايل البنكي، والمحافظ الإلكترونية، بالإضافة إلى خدمات ماكينات الصراف الآلي.
نصائح البنوك للعملاء:
وطالبت البنوك عملاءها بضرورة التأكد من تفعيل خاصية التوقيت الصيفي تلقائيًا على الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسب الآلي، لضمان استمرار عمل الخدمات الإلكترونية دون أي مشكلات.
ويأتي تطبيق التوقيت الصيفي ضمن الإجراءات التنظيمية التي تهدف إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، مع استمرار البنوك في تطوير بنيتها التكنولوجية لضمان تقديم خدمات أكثر استقرارًا وكفاءة للعملاء خلال مختلف فترات العام.


