في إطار خطة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتعزيز كفاءة واستقرار الشبكة القومية الموحدة، وبناءً على توجيهات ومتابعة مستمرة من الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء، وقّعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء عقدًا جديدًا لتوريد كابلات أرضية جهد 220 ك.ف، بهدف دعم البنية التحتية لشبكة نقل الكهرباء.
وجرى توقيع العقد بحضور المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة، مع شركة كابلات مصر، ومثلها في التوقيع المهندس أحمد الصياد، العضو المنتدب للشركة، وذلك لتوريد كابلات أرضية عالية الجهد وفق أحدث المواصفات الفنية.
وشهد مراسم التوقيع عدد من قيادات قطاع المشروعات، من بينهم المهندس أحمد فتحي، رئيس قطاعات المشروعات المركزية، والمهندسة زينب قمر، رئيس قطاع المشروعات المركزية للجهد الفائق، في تأكيد على أهمية المشروع ضمن خطط التطوير الحالية.
تفاصيل العقد
ويتضمن العقد توريد نحو 31.25 كم من الكابلات الأرضية جهد 220 ك.ف من نوع XLPE بقطاع 1×2000 مم²، إلى جانب كابلات التأريض، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأمان والكفاءة في نقل الطاقة الكهربائية.
ويستهدف المشروع ربط محطة محولات البدرشين جهد 11/66/220 ك.ف بالشبكة القومية الموحدة على جهد 220 ك.ف بمنطقة كهرباء القاهرة، وهو ما يسهم في تعزيز قدرات الشبكة وتحسين جودة واستقرار التغذية الكهربائية.
ومن المقرر تنفيذ المشروع خلال مدة زمنية تصل إلى 4 أشهر تبدأ من تاريخ استلام أمر التوريد، ضمن خطة زمنية مكثفة للانتهاء من أعمال الربط في أسرع وقت ممكن.
وأكدت المهندسة منى رزق أن الشركة تواصل، بتوجيهات من وزير الكهرباء، تنفيذ خططها الاستراتيجية للحفاظ على استقرار وكفاءة الشبكة القومية الموحدة، ودعم مشروعات التحديث والتطوير، بما يتماشى مع متطلبات التنمية المستدامة والزيادة المستمرة في الطلب على الطاقة.


