أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، أن سيناء ليست مجرد بقعة جغرافية على خريطة الوطن، بل تمثل البوابة الشرقية الحصينة لمصر، التي ارتوت أرضها بدماء الشهداء دفاعًا عن تراب الوطن وسيادته.
وشدد الرئيس على أن الدولة المصرية ثابتة في موقفها التاريخي، وأنه “لا يمكن التفريط في ذرة واحدة من أرض مصر”، مشيرًا إلى أن سيناء ستظل رمزًا للصمود والتضحية والانتصار، ودرعًا يحمي أمن واستقرار الدولة.
وتأتي تصريحات الرئيس في إطار إحياء ذكرى عيد تحرير سيناء، التي تجسد واحدة من أهم محطات النصر في تاريخ مصر الحديث، حيث استعادت الدولة كامل أرضها عبر مسار طويل من الكفاح والدبلوماسية والتضحيات.
وأكدت الرسالة الرئاسية أن سيناء ستظل في قلب التنمية الشاملة التي تنفذها الدولة، إلى جانب دورها الاستراتيجي في حماية الأمن القومي المصري.


