في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة، رصد مراسل قناة “النيل للأخبار” عبد الحميد صقر، استمرار أعمال الهلال الأحمر المصري في إدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى قطاع غزة عبر منفذ رفح البري، وذلك في اليوم الـ184 من انطلاق قوافل “زاد العزة” من مصر إلى القطاع.
وأوضح التقرير أن القوافل المحملة بالمساعدات تضم نحو 5 آلاف طن من المواد الإغاثية، تشمل الدقيق والأدوية والمواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية، إلى جانب كميات من الملابس والخيام والمشمعات، بهدف دعم المتضررين ومواجهة الظروف المعيشية الصعبة وموجات البرد القاسية داخل القطاع.
وأكد المراسل أن الهلال الأحمر المصري يواصل عمله على مدار الساعة منذ اندلاع الحرب على غزة، حيث تم إدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية، في إطار دور مصري مستمر لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن مصر استقبلت أعدادًا من المصابين والجرحى من قطاع غزة لتلقي العلاج في المستشفيات بمدينة العريش وعدد من المحافظات، مع تسهيل عودة من تماثلوا للشفاء إلى داخل القطاع مرة أخرى.
وأضاف أن منفذ رفح البري يواصل العمل بشكل مستمر لإدخال المساعدات، رغم ما وصفه التقرير ببعض التعقيدات والعراقيل التي تحدث عبر الجانب الآخر من معبر كرم أبو سالم، إلا أن عمليات إدخال الشحنات الإغاثية لا تزال مستمرة دون توقف.
وتأتي هذه الجهود في إطار الدور المصري الإنساني والداعم للقضية الفلسطينية، عبر توفير المساعدات الطبية والغذائية والإغاثية بشكل متواصل لتخفيف المعاناة عن سكان قطاع غزة.


