كشفت النجمة السورية سلاف فواخرجي عن كواليس اعتذارها عن عدد من الأعمال الفنية في مصر خلال بداياتها، موضحة أن بعض قراراتها وقتها كانت مدفوعة بما وصفته بـ“القلق الفني”، والذي أثّر على مسيرتها في تلك المرحلة.
ندم على رفض العمل مع يحيى الفخراني
وأعربت فواخرجي، في تصريحات صحفية، عن ندمها لاعتذارها عن مسلسل كان من المقرر أن يجمعها بالفنان الكبير يحيى الفخراني، مؤكدة أن القرار كان نتيجة تردد وخوف من عدم تقديم الإضافة المطلوبة.
وقالت: “كنت أريد أن يكون دخولي لمصر مبنيًا على أسس قوية، لكن الخوف جعلني أعتذر وقتها، وهو ما أعتبره اليوم قرارًا لم يكن في صالح تجربتي الفنية”.
وأضافت أن العمل مع قامة بحجم يحيى الفخراني يُعد حلمًا لأي فنان، مشيرة إلى أنها تعلمت لاحقًا أن المغامرة جزء أساسي من نجاح أي تجربة فنية.
قلق المبدع وتأثيره على مسيرتها
وتحدثت سلاف فواخرجي عن ما وصفته بـ“قلق المبدع”، موضحة أنه يصل أحيانًا إلى درجة تؤثر عليها نفسيًا وجسديًا قبل بدء التصوير، قائلة إن التوتر المسبق كان يسبب لها أعراضًا جسدية قبل أي تجربة جديدة.
وأكدت أن هذا القلق مرتبط بشعورها بالمسؤولية تجاه الجمهور المصري الذي وصفته بأنه “لا يقبل أنصاف المواهب”.
استعداد جديد للعودة إلى مصر
وأشارت النجمة السورية إلى أنها أصبحت أكثر نضجًا واستعدادًا لخوض تجارب جديدة في الدراما والسينما المصرية، مؤكدة أنها تدرس حاليًا عدة سيناريوهات للعودة بعمل يليق بمكانة مصر وجمهورها.
وشددت على أن علاقتها بمصر لم تعد مجرد تعاون فني، بل أصبحت علاقة وجدانية عميقة، قائلة إنها تتطلع للوقوف مجددًا أمام كبار النجوم المصريين لتقديم أعمال تترك أثرًا حقيقيًا لدى المشاهد.
“الجرأة الفنية” في المرحلة الجديدة
واختتمت سلاف فواخرجي تصريحاتها بالتأكيد على أنها باتت تمتلك الجرأة لتجارب أكثر انفتاحًا، معبرة عن رغبتها في تقديم فن يحترم عقل الجمهور ويستمر تأثيره، مشيرة إلى تأثرها بتجارب فنية وإنسانية خلال مشوارها.


