في إطار توجه الدولة لتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وقّعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء عقدًا جديدًا لتنفيذ مشروعات خطوط ربط كهربائية تدعم دمج قدرات طاقة الرياح بالشبكة القومية، بإجمالي قدرة تصل إلى 1100 ميجاوات، وذلك ضمن خطة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لرفع كفاءة واستقرار منظومة النقل الكهربائي.
تفاصيل التوقيع:
وقّعت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، العقد مع تحالف يضم شركة السد العالي للمشروعات الكهربائية (هايديليكو) وشركة وادي النيل للاستثمارات العقارية، بحضور اللواء خالد ماضي رئيس مجلس إدارة شركة وادي النيل، والمهندس أحمد عبد الوهاب ممثل شركة هايديليكو، وبمشاركة قيادات قطاعات المشروعات المركزية.
نطاق المشروع:
يستهدف المشروع التابع لمنطقة كهرباء القناة تنفيذ خطوط هوائية على جهد 220 و500 ك.ف بنظام تسليم مفتاح، لربط محطتي طاقة الرياح «أكوا (1)» و«أكوا (2)»، بما يضمن استيعاب القدرات المولدة ونقلها بكفاءة إلى الشبكة القومية الموحدة.
تفاصيل التنفيذ:
يشمل نطاق الأعمال تنفيذ خط هوائي مزدوج الدائرة رباعي الموصل جهد 500 ك.ف (رأس غارب / S4 – غرب بكر) بنظام الدخول والخروج على محطة محولات «أكوا (1)»، بإجمالي أطوال تبلغ نحو 53.1×2 كم، موزعة على ثلاثة لوطات تنفيذية، على النحو التالي:
اللوط الأول: من نقطة فتح الخط الهوائي (رأس غارب / S4 – غرب بكر) حتى اتجاه محطة محولات «أكوا (1)» جهد 500 ك.ف (دخول/خروج)، بمدة تنفيذ 7 أشهر من تاريخ التوقيع.
اللوط الثاني: من نهاية اللوط الأول حتى محطة محولات «أكوا (1)» جهد 500 ك.ف (دخول/خروج)، بمدة تنفيذ 7 أشهر من تاريخ التوقيع.
اللوط الثالث: إنشاء الخط الهوائي (أكوا (2) / S4) مزدوج الدائرة ثلاثي الموصل، بمدة تنفيذ 9 أشهر من تاريخ التعاقد.
الهدف الاستراتيجي:
يأتي المشروع ضمن خطة لتفريغ قدرة إجمالية تصل إلى 1100 ميجاوات من مشروعات طاقة الرياح التي ينفذها تحالف شركتي «أكوا باور» و«حسن علام» بنظام BOO في منطقتي خليج السويس وجبل الزيت، بما يدعم استراتيجية الدولة للتحول نحو الطاقة النظيفة.
أكدت المهندسة منى رزق أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء تواصل تنفيذ خطط تطوير وتدعيم الشبكة القومية الموحدة، بما يواكب التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، ويضمن أعلى مستويات الكفاءة والاستقرار في التغذية الكهربائية على مستوى الجمهورية، تنفيذًا لتوجيهات وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة.


