أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ خططها الطموحة لتوسيع الرقعة الزراعية وزيادة مواردها من الأراضي المستصلحة، في إطار مشروعات قومية كبرى تستهدف دعم الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح الرئيس أن الدولة تعمل على استصلاح نحو 4.5 مليون فدان سيتم إضافتها إلى الرقعة الزراعية في مصر، ضمن مشروع الدلتا الجديدة، إلى جانب المشروعات التي ينفذها جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بما يعكس حجم التوسع الزراعي غير المسبوق الذي تشهده الدولة.
وأشار إلى أنه سيتم كذلك إضافة 450 ألف فدان للرقعة الزراعية في شبه جزيرة سيناء، وهو ما تطلب تنفيذ مشروعات بنية تحتية ضخمة، من بينها محطة معالجة مياه بحر البقر، إلى جانب تطوير شبكات الري والبنية الأساسية اللازمة لدعم هذه المساحات الجديدة.
وشدد الرئيس على أن الدولة تستغل كل الفرص المتاحة لتحقيق التنمية والتطوير في مختلف القطاعات، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة لتحقيق الأهداف المنشودة وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.
وتأتي هذه المشروعات ضمن رؤية الدولة الاستراتيجية لتعزيز الإنتاج الزراعي، وتقليل الفجوة الغذائية، وتوفير فرص عمل جديدة، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال التوسع في الرقعة الزراعية واستصلاح الأراضي الصحراوية.


