شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية، اليوم السبت 2 مايو 2026، حالة من الاستقرار الملحوظ، وسط هدوء نسبي في حركة البيع والشراء داخل محلات الصاغة، بالتزامن مع استقرار سعر الدولار وتوازن العرض والطلب.
وجاء هذا الاستقرار ليعكس حالة من الترقب في السوق المحلي، مع استمرار متابعة المستثمرين والتجار للتغيرات العالمية في أسعار المعدن النفيس.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجل سعر جرام الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً في السوق المحلي، نحو 7,955 جنيهًا للبيع، مقابل 7,895 جنيهًا للشراء، مع استمرار الحفاظ على مستوياته المرتفعة نسبيًا.
أما عيار 21، وهو الأكثر تداولًا بين المواطنين في مختلف المحافظات، فقد سجل 6,960 جنيهًا للبيع، و6,910 جنيهات للشراء، وسط استقرار واضح في التعاملات اليومية.
وفيما يتعلق بعيار 18، فقد بلغ سعر البيع 5,965 جنيهًا، مقابل 5,925 جنيهًا للشراء، مع استمرار الطلب عليه في بعض المشغولات الذهبية الاقتصادية.
كما سجل عيار 14 سعر بيع بلغ 4,640 جنيهًا، بينما وصل سعر الشراء إلى 4,605 جنيهات، في ظل استقرار عام في جميع الأعيرة.
الجنيه الذهب والأونصة يسجلان ثباتًا نسبيًا
استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 55,680 جنيهًا للبيع، مقابل 55,280 جنيهًا للشراء، متأثرًا باستقرار أسعار الأعيرة الرئيسية في السوق.
وعلى صعيد الأونصة بالجنيه المصري، سجلت نحو 247,405 جنيهات للبيع، مقابل 245,630 جنيهًا للشراء، في حين بلغت الأونصة عالميًا بالدولار نحو 4,613.18 دولارًا، وسط تحركات محدودة في الأسواق العالمية.
تحركات طفيفة في سعر دولار الصاغة
شهد سعر دولار الصاغة حالة من الاستقرار شبه الكامل، حيث سجل 53.63 جنيهًا، مقارنة بـ 53.64 جنيهًا في التحديث السابق، بما يعكس تراجعًا طفيفًا لا يتجاوز قرشًا واحدًا.
ويعد هذا الاستقرار مؤشرًا على هدوء نسبي في سوق العملات المرتبطة بتسعير الذهب محليًا، خاصة مع توازن حركة العرض والطلب.
السوق يترقب تحركات عالمية جديدة
يأتي هذا الاستقرار في أسعار الذهب داخل السوق المصري في ظل ترقب المستثمرين لأي تحركات جديدة في الأسواق العالمية، خاصة مع ارتباط المعدن النفيس بالتغيرات الاقتصادية وسعر الدولار عالميًا.
ويرى خبراء أن حالة الهدوء الحالية قد تكون مؤقتة، في انتظار صدور بيانات اقتصادية جديدة قد تؤثر على اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.
بشكل عام، يعكس استقرار أسعار الذهب اليوم السبت حالة من الهدوء النسبي في السوق المحلي، مع ثبات أغلب الأعيرة الرئيسية، وانتظار واضح لتحركات السوق العالمية، مما يجعل الفترة الحالية مرحلة ترقب أكثر من كونها تحركًا سعريًا نشطًا.


