طمأن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور بشأن امتحانات العام الدراسي 2025/2026، مؤكدًا أن جميع الأسئلة ستكون في مستوى الطالب المتوسط، مع الالتزام الكامل بمواصفات الورقة الامتحانية التي تراعي الفروق الفردية بين الطلاب وتحقق العدالة في التقييم.
وأوضح الوزير، خلال كلمته أمام الجلسة العامة بمجلس الشيوخ، أن الوزارة تعمل على توفير مناخ هادئ وآمن داخل اللجان الامتحانية، يضمن للطلاب أداء الامتحانات في أجواء مستقرة بعيدًا عن التوتر والضغوط النفسية، مشيرًا إلى أن هناك تعليمات مشددة لرؤساء اللجان والمراقبين بحسن معاملة الطلاب وتنظيم عملية الدخول والخروج بشكل منضبط.
وأكد عبد اللطيف أن الوزارة انتهت من وضع آليات رقابية صارمة لمواجهة أي محاولات للغش أو الإخلال بسير الامتحانات، لافتًا إلى أن الدولة تتعامل مع امتحانات الثانوية العامة باعتبارها قضية أمن قومي تمس مستقبل مئات الآلاف من الأسر المصرية.
وأشار وزير التعليم إلى أن نظام الثانوية العامة الحالي يمثل ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الطلاب بسبب اعتماده على فرصة امتحانية واحدة، موضحًا أن مشروع “البكالوريا المصرية” الذي تعمل الوزارة على دراسته يستهدف تطوير منظومة التقييم ومنح الطلاب فرصًا متعددة، بما يتماشى مع النظم التعليمية الحديثة المطبقة عالميًا.
وشدد الوزير على أن الوزارة حريصة على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، مؤكدًا أن الامتحانات لن تتضمن أي أسئلة تعجيزية أو خارج المناهج المقررة، وأن الهدف الأساسي هو قياس الفهم ومخرجات التعلم الحقيقية، وليس الحفظ والتلقين.
وتأتي تصريحات وزير التعليم في وقت تتزايد فيه حالة القلق بين طلاب الثانوية العامة مع اقتراب موعد الامتحانات، وسط مطالبات مستمرة من أولياء الأمور بضرورة مراعاة المستوى العام للطلاب وتخفيف الضغوط المصاحبة للعام الدراسي الأكثر تأثيرًا في مستقبلهم الجامعي.


