استقبل الدكتور شريف حلمي رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، بمقر الهيئة في القاهرة، وفدًا فنيًا رفيع المستوى من رابطة مشغلي المحطات النووية العالمية، وذلك خلال زيارة عمل إلى جمهورية مصر العربية استمرت خلال الفترة من 11 إلى 13 مايو 2026، في خطوة تعكس حرص الدولة المصرية على توسيع آفاق التعاون الدولي في مجالات الأمان النووي والتشغيل المتميز، ودعم تنفيذ المشروع القومي للمحطة النووية بالضبعة.
جلسات متخصصة لمراجعة المعايير الدولية والتشغيل المتميز
وتضمن برنامج الزيارة عقد سلسلة من الجلسات الفنية المتخصصة التي تناولت استعراض ميثاق رابطة “WANO” ونظامها الأساسي، إلى جانب مناقشة برامج المراجعة والتقييم الفني وفقًا لأحدث المعايير الدولية المعتمدة في قطاع الطاقة النووية، بما يضمن تعزيز مستويات الأمان والكفاءة التشغيلية داخل المشروعات النووية السلمية.
كما ناقشت الاجتماعات آليات تحليل الأداء والتقييم المؤسسي، وبرامج الدعم المتبادل بين المؤسسات النووية، فضلًا عن استعراض خطط التدريب والتطوير ورفع كفاءة الكوادر البشرية، بالإضافة إلى تعزيز منظومة الاتصال المؤسسي وتبادل الخبرات الفنية بين الجانبين.
دعم دولي لتعزيز كفاءة المشروع النووي المصري
وأكد الدكتور شريف حلمي، خلال اللقاء، أن هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية المتخصصة في مجالات التشغيل الآمن للمحطات النووية، مشيرًا إلى أن الاستفادة من الخبرات العالمية الرائدة تمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم مشروع المحطة النووية بالضبعة.
وأوضح أن مشروع الضبعة النووي يُعد أحد أهم المشروعات القومية الاستراتيجية التي تنفذها الدولة المصرية في قطاع الطاقة، لما يمثله من خطوة محورية نحو تنويع مصادر إنتاج الكهرباء، ودعم خطط التنمية المستدامة، وتعزيز أمن الطاقة، إلى جانب نقل وتوطين التكنولوجيا النووية السلمية وفق أعلى معايير الجودة والأمان الدولية.
الضبعة.. مشروع استراتيجي نحو مستقبل الطاقة المستدامة
وتأتي زيارة وفد رابطة مشغلي المحطات النووية العالمية في إطار الجهود المستمرة لتعزيز جاهزية التشغيل وتحقيق التكامل مع المؤسسات الدولية المتخصصة، بما يدعم رؤية مصر نحو بناء برنامج نووي سلمي متكامل يعتمد على الكفاءة الفنية والالتزام الكامل بمعايير السلامة والأمان النووي العالمية.


