شارك الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والناقد محمد طارق، المدير الفني للمهرجان، في جلسة استشرافية نظمها الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF)، ضمن فعاليات سوق الفيلم (Marché du Film) بمهرجان كان السينمائي الدولي 2026.
وجاءت الجلسة تحت عنوان “المهرجانات كمحركات للجمهور”، حيث ناقشت التحول المتسارع في دور المهرجانات السينمائية من مجرد منصات لعرض الأفلام إلى أدوات فاعلة لبناء علاقة مستمرة مع الجمهور، وتعزيز التفاعل مع صناعة السينما.
وتطرقت النقاشات إلى سبل جذب الفئات الشابة، وتوسيع قاعدة الحضور الجماهيري، وبناء ارتباط طويل الأمد بين الجمهور والأفلام، إلى جانب دعم التعاون بين صناع السينما ودور العرض والمجتمعات المحلية.
وضمت الجلسة عددًا من المتحدثين، من بينهم بينوا جينيستي، الممثل الرئيسي للاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام، وفلورنس جيرو، مدير أول المهرجانات بالاتحاد، بالإضافة إلى ممثلين عن مهرجانات سينمائية دولية أعضاء في الاتحاد.
وفي تعليقه، أكد حسين فهمي أن المهرجانات السينمائية لم تعد مجرد منصات عرض، بل أصبحت عنصرًا رئيسيًا في بناء علاقة مستدامة بين الجمهور والسينما، مشيرًا إلى جهود مهرجان القاهرة السينمائي في استقطاب الشباب وتوسيع قاعدة المتابعين.
وأوضح أن هناك تصورًا شائعًا بأن المهرجان موجه للنخبة فقط، لافتًا إلى أن العمل خلال السنوات الأخيرة ركز على تغيير هذا المفهوم وجعل السينما أقرب للجمهور كجزء من الثقافة اليومية.
من جانبه، أشار محمد طارق إلى أن قوة المهرجانات تكمن في قدرتها على ربط المبدعين بدور العرض والجمهور، موضحًا أن هذه المشاركات الدولية تهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير تجربة المهرجانات لتصبح أكثر تفاعلًا وحيوية.
وتأتي هذه المشاركة ضمن الحضور المصري الفاعل في مهرجان كان السينمائي، ودعم مكانة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي كأحد المهرجانات المصنفة فئة (A) من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام، ودوره في تطوير صناعة السينما إقليميًا ودوليًا.


