شهد سعر الدولار الأمريكي استقرارًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، في ظل متابعة مكثفة من جانب المستثمرين والمستوردين ورجال الأعمال، باعتباره أحد أهم المؤشرات المؤثرة في حركة التجارة والأسواق داخل مصر.
وأظهرت بيانات البنوك العاملة في السوق المحلية استمرار حالة الهدوء النسبي في أسعار الصرف، مع فروق طفيفة بين أسعار الشراء والبيع، بما يعكس حالة من التوازن داخل سوق النقد الأجنبي وتوافرًا مستقرًا للعملة الصعبة داخل الجهاز المصرفي.
وسجل الدولار أعلى مستوى له خلال تعاملات اليوم في البنك الأهلي الكويتي وبنك الشركة المصرفية العربية الدولية، حيث بلغ سعر الشراء 51.99 جنيه، وسعر البيع 52.09 جنيه.
وفي عدد كبير من البنوك المصرية، استقرت الأسعار عند مستويات متقاربة، إذ سجل الدولار 51.97 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع في البنك الأهلي المصري، وبنك مصر، وبنك الإسكندرية، والمصرف العربي الدولي، وبنك نكست، والبنك المصري الخليجي، وبنك فيصل الإسلامي، وبنك التعمير والإسكان، وميد بنك، وبنك قناة السويس، والمصرف المتحد، وبنك HSBC.
كما سجلت بعض البنوك الأخرى مستويات قريبة، حيث بلغ السعر 51.96 جنيه للشراء و52.06 جنيه للبيع في البنك العربي الأفريقي الدولي وبنك بيت التمويل الكويتي، بينما سجل 51.93 جنيه للشراء و52.03 جنيه للبيع في بنك الكويت الوطني وبنك أبوظبي الأول وبنك كريدي أجريكول.
وفي المقابل، سجل بنك التنمية الصناعية وبنك البركة وبنك أبوظبي التجاري والبنك التجاري الدولي سعرًا موحدًا بلغ 51.92 جنيه للشراء و52.02 جنيه للبيع.
وجاء بنك الإمارات دبي الوطني عند أدنى مستوى خلال تعاملات اليوم، مسجلًا 51.87 جنيه للشراء و51.97 جنيه للبيع.
ويرى خبراء الاقتصاد أن استمرار هذا الاستقرار يعكس تحسنًا في مؤشرات السوق النقدي، مدعومًا بزيادة تدفقات النقد الأجنبي من مصادر متعددة، من بينها تحويلات المصريين بالخارج والاستثمارات الأجنبية وحركة السياحة.
كما يشير محللون إلى أن حالة التوازن بين العرض والطلب داخل سوق الصرف ساهمت في تقليص الفجوات السعرية بين البنوك، بما يدعم استقرار السوق بشكل عام.
وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى قرارات الفيدرالي الأمريكي وتحركات أسعار الفائدة العالمية، باعتبارها أحد العوامل المؤثرة بشكل مباشر على حركة العملات الأجنبية، وعلى رأسها الدولار.
ويظل الدولار الأمريكي محور اهتمام يومي للأسواق والمواطنين، نظرًا لتأثيره المباشر على أسعار السلع المستوردة وحركة التجارة داخل السوق المصرية.


