شهد سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري، اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، حالة من الاستقرار النسبي داخل البنوك العاملة في السوق المحلية، وسط متابعة واسعة من المواطنين، خاصة الراغبين في أداء مناسك العمرة والمسافرين إلى المملكة العربية السعودية.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل استمرار الطلب على الريال السعودي باعتباره من أكثر العملات تداولًا داخل السوق المصرية، لارتباطه المباشر بحركة السفر الديني والسياحي، إلى جانب استخدامه في المعاملات التجارية والتحويلات المالية بين البلدين.
وأظهرت بيانات البنوك تباينًا محدودًا في أسعار الشراء والبيع، مع تقارب كبير بين المستويات السعرية المعروضة من مختلف البنوك، بما يعكس حالة من التوازن داخل سوق النقد الأجنبي.
وسجل مصرف أبوظبي الإسلامي والبنك الأهلي الكويتي أعلى سعر لشراء الريال السعودي عند 13.85 جنيه، وبلغ سعر البيع 13.88 جنيه، وهو نفس المستوى تقريبًا المسجل في عدد من البنوك الخاصة مع فروق طفيفة.
وفي البنك التجاري الدولي والبنك المصري الخليجي، سجل الريال السعودي 13.83 جنيه للشراء و13.88 جنيه للبيع، بينما استقر في البنك الأهلي المصري وبنك مصر عند 13.81 جنيه للشراء و13.87 جنيه للبيع، مع استقرار ملحوظ في تعاملات البنوك الحكومية.
كما تراوحت أسعار الشراء في بنك الإسكندرية وميد بنك وبنك أبوظبي الأول بين 13.78 و13.79 جنيه، بينما جاءت أسعار البيع في نطاق 13.86 إلى 13.89 جنيه، مع استمرار الفجوة السعرية المحدودة بين البنوك.
وفي المقابل، سجل المصرف المتحد أقل سعر للشراء عند 13.40 جنيه، مع سعر بيع بلغ 13.89 جنيه، فيما سجل البنك العقاري المصري العربي وبنك أبوظبي التجاري مستويات قريبة عند 13.50 جنيه للشراء.
ويرى خبراء مصرفيون أن استقرار الريال السعودي يعكس حالة الهدوء النسبي التي يشهدها سوق الصرف في مصر، مدعومًا بتوافر السيولة الأجنبية وتلبية احتياجات العملاء، إلى جانب انتظام حركة التحويلات بين مصر والمملكة العربية السعودية.
ومن المتوقع استمرار الطلب على العملة السعودية خلال الفترة المقبلة مع تزايد رحلات العمرة والسفر، ما يبقيها ضمن أكثر العملات نشاطًا داخل السوق المحلية.
ويُعد الريال السعودي من العملات الرئيسية المؤثرة في السوق المصرية، نظرًا للعلاقات الاقتصادية والسياحية المتنامية بين القاهرة والرياض، واعتماده بشكل كبير في حركة السفر والتعاملات المرتبطة بالمواسم الدينية.


