شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الخميس 25 يونيو 2026، متأثرة بالهبوط القوي الذي ضرب المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، وسط تغيرات في توجهات المستثمرين وزيادة الإقبال على الأصول ذات العائد المرتفع.
وانخفض سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا بين المصريين، ليسجل نحو 5645 جنيهًا، متراجعًا مقارنة بمستوياته السابقة، في ظل الضغوط التي تعرضت لها أسعار الذهب عالميًا.
أسعار الذهب في السوق المحلية
عيار 24 سجل نحو 6451 جنيهًا للجرام.
عيار 21 سجل نحو 5645 جنيهًا للجرام.
عيار 18 بلغ 4839 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب سجل 45160 جنيهًا.
الأوقية تهبط دون 4000 دولار
وعلى الصعيد العالمي، واصل الذهب خسائره القوية، حيث تراجع سعر الأوقية إلى نحو 3998.75 دولار، بانخفاض تجاوز 113 دولارًا خلال جلسة التداول، ليتراجع المعدن النفيس دون حاجز 4000 دولار للمرة الأولى منذ عدة أشهر، في إشارة إلى تنامي الضغوط البيعية على الأسواق.
ما وراء التراجع؟
يرجع المحللون هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، أبرزها صعود الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية، إلى جانب تراجع الإقبال على الذهب كملاذ آمن، مع تحسن معنويات المستثمرين واتجاههم نحو أسواق الأسهم والأدوات الاستثمارية الأعلى عائدًا.
كما ساهمت التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية الأمريكية في زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، خاصة مع ترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية جديدة قد تؤثر على قرارات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
عيار 21 الأكثر تأثرًا
ويظل الذهب عيار 21 المؤشر الأبرز لحركة سوق الذهب في مصر، نظرًا لكونه الأكثر انتشارًا واستخدامًا في المشغولات الذهبية، ما يجعل أي تغير في أسعاره محل متابعة يومية من المواطنين والمستثمرين.
إلى أين تتجه الأسعار؟
ويرى خبراء أسواق المعادن أن استمرار تداول الذهب دون مستوى 4000 دولار للأوقية قد يدفع الأسعار إلى مزيد من التراجع خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمر الدولار في تحقيق مكاسب جديدة أو صدرت بيانات اقتصادية تدعم تشديد السياسة النقدية.
وكان الذهب قد حقق خلال الأشهر الماضية مستويات تاريخية مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية العالمية وزيادة مشتريات البنوك المركزية، إلا أن موجة التصحيح الحالية دفعت المعدن النفيس للتخلي عن جزء من مكاسبه، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار الذهب في السوق المصرية.


