أكد عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية، أن الانخفاض الملحوظ في أسعار الدواجن خلال الفترة الأخيرة يصب في صالح المستهلك، إلا أنه يمثل عبئًا متزايدًا على المنتجين الذين يواجهون خسائر نتيجة بيع الإنتاج بأسعار تقل عن التكلفة الفعلية.
وأوضح أن أسعار الدواجن بالمزارع تتراوح حاليًا بين 55 و57 جنيهًا للكيلوجرام، بينما تتراوح تكلفة الإنتاج الفعلية ما بين 70 و75 جنيهًا، الأمر الذي يضع المربين أمام ضغوط مالية كبيرة ويؤدي إلى خسائر مستمرة مع استمرار البيع بالمستويات السعرية الحالية.
وأشار إلى أن تراجع الأسعار يعود إلى زيادة الكميات المعروضة في الأسواق وارتفاع معدلات الإنتاج، بالتزامن مع ضعف القوة الشرائية لدى شريحة من المستهلكين، وهو ما أدى إلى حدوث فائض نسبي انعكس على الأسعار بشكل مباشر.
وأضاف أن المنتجين يتحملون الجانب الأكبر من الخسائر مقارنة بباقي حلقات التداول، مؤكدًا أهمية وضع آليات تضمن تحقيق توازن عادل بين توفير منتجات بأسعار مناسبة للمواطنين والحفاظ على استمرارية المنتجين داخل القطاع.
وحذر من أن استمرار الخسائر قد يدفع بعض المربين إلى الخروج من منظومة الإنتاج، ما قد يؤدي مستقبلاً إلى انخفاض المعروض وعودة الأسعار للارتفاع بصورة ملحوظة، وهو ما ستكون له تداعيات مباشرة على السوق والمستهلكين.
وفيما يخص سوق البيض، أوضح أن سعر الكرتونة عند المزرعة يبلغ نحو 80 جنيهًا، بينما تصل إلى المستهلك بأسعار تتراوح بين 90 و95 جنيهًا، رغم أن تكلفة إنتاجها الفعلية تقترب من 110 جنيهات، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي يواجهها منتجو القطاع حاليًا.


