كشف المهندس منصور عبد الغني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الحمل الأقصى على الشبكة الكهربائية الموحدة سجل، أمس الموافق 29 يونيو 2026، نحو 37,500 ميجاوات، مقابل 34,500 ميجاوات في اليوم نفسه من عام 2025، بزيادة بلغت 3,000 ميجاوات، تعادل نحو 8%.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “الصورة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة النهار، أن هذه الزيادة جاءت متوافقة مع الدراسات والخطط التي أعدتها الوزارة لمواجهة ارتفاع الأحمال، مشيرًا إلى أن التقديرات كانت تشير إلى نمو الأحمال بنسبة 7%، بينما سجلت فعليًا 8%، بزيادة قدرها نقطة مئوية واحدة عن المتوقع.
وأضاف أن وزارة الكهرباء تواصل تنفيذ خططها التشغيلية وفق البرامج الزمنية المحددة، مؤكدًا أن الشبكة القومية للكهرباء نجحت خلال صيف 2025 في استيعاب أحمال قياسية وغير مسبوقة، وهو ما عزز جاهزية المنظومة للتعامل مع الزيادة الحالية في الاستهلاك.
وأكد المتحدث الرسمي أن صيف 2026 سيشهد استقرارًا كاملًا في التغذية الكهربائية، دون اللجوء إلى تخفيف الأحمال أو انقطاع التيار، مشيرًا إلى وجود تنسيق مستمر بين وزارتي الكهرباء والبترول لتأمين احتياجات محطات التوليد من الوقود وضمان استقرار الشبكة الكهربائية.


