استهلت أسعار الذهب في السوق المصرية تعاملات الأسبوع على انخفاض جديد، مواصلةً موجة التراجع التي شهدتها خلال الأيام الماضية، في ظل هبوط أسعار المعدن الأصفر عالميًا، بينما ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه في الحد من وتيرة الانخفاض داخل السوق المحلية. ويترقب المتعاملون افتتاح البورصات العالمية غدًا الاثنين، لمعرفة الاتجاه الجديد للأسعار خلال الفترة المقبلة.
شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا خلال تعاملات اليوم، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، إلى 5850 جنيهًا، مسجلًا انخفاضًا قدره 10 جنيهات مقارنة بآخر أسعار إغلاق الأسبوع الماضي.
وجاءت أسعار الذهب في الأسواق المحلية على النحو التالي:
عيار 24: 6685 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 5850 جنيهًا للجرام.
عيار 18: 5014 جنيهًا للجرام.
عيار 14: 3900 جنيه للجرام.
الجنيه الذهب: 46800 جنيه.
تحليل السوق
يعكس التراجع الحالي استمرار تأثر السوق المحلية بحركة أسعار الذهب العالمية، بعدما فقد المعدن الأصفر خلال الأسبوع الماضي نحو 90 جنيهًا من سعر جرام الذهب عيار 21، نتيجة انخفاض أسعار الأوقية في الأسواق الدولية، في ظل تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن وتحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول ذات المخاطر.
وفي المقابل، حدَّ ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري من حجم التراجع، نظرًا لاعتماد تسعير الذهب محليًا على عاملين رئيسيين، هما السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار، وهو ما جعل انخفاض الأسعار في السوق المحلية أقل حدة مقارنة بالتراجع العالمي.
ويرى متعاملون أن السوق ستظل في حالة ترقب حتى استئناف التداولات العالمية فجر غد الاثنين، حيث ستكون تحركات الأوقية هي العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسعار خلال الأسبوع الجاري، خاصة مع متابعة المستثمرين لأي بيانات اقتصادية أمريكية أو تصريحات من مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد تؤثر على أسعار الفائدة، وبالتالي على أداء الذهب عالميًا.
ومن المتوقع أن تشهد السوق المحلية تحركات جديدة خلال الأيام المقبلة، سواء بالصعود أو الهبوط، وفقًا لمسار الأوقية العالمية واستقرار سعر صرف الدولار، إلى جانب مستويات الطلب المحلي على المعدن الأصفر.


