تجري شركة الفجيرة العالمية للطاقة الإماراتية مباحثات مع الهيئة المصرية العامة للبترول لاستئجار سعات تخزين للنفط الخام والمنتجات البترولية بموانئ البحر الأحمر، في إطار خطتها للتوسع في أنشطة تداول وتخزين الطاقة داخل السوق المصرية، وفقًا لما كشفه مسؤولان حكوميان.
وتأتي هذه الخطوة بعد اتفاق سابق بين الشركة والحكومة المصرية لتطوير منطقة لوجستية متخصصة في تخزين وتداول النفط الخام والمنتجات البترولية بميناء الحمراء في منطقة العلمين على ساحل البحر المتوسط، بما يعزز حضورها في قطاع الخدمات اللوجستية للطاقة.
وكانت الحكومة المصرية قد طرحت خلال الفترة الماضية 10 مستودعات لتخزين النفط الخام والمنتجات البترولية للإيجار في مينائي العين السخنة ورأس بدران على البحر الأحمر، ضمن خطة تستهدف تعظيم الاستفادة من الأصول اللوجستية وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتخزين الطاقة.
وتعد هذه الخطوة ثاني تحرك من جانب جهات إماراتية للحصول على سعات تخزينية بترولية في منطقة البحر الأحمر، بعد العرض الذي تقدمت به هيئة موانئ أبوظبي لاستئجار مستودعات نفطية في المنطقة.
وتبلغ الطاقة التخزينية الفائضة بالموانئ المصرية الرئيسية نحو 29 مليون برميل ، بينما تمتلك مصر بنية تحتية متطورة تضم 19 ميناءً تجاريًا ، يجري تطوير 14 ميناءً منها، إلى جانب 79 مستودعًا بتروليًا تم إنشاؤها أو تحديثها خلال السنوات الأخيرة، في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز دورها كمركز إقليمي للطاقة.


