أعلنت منصة «آي صاغة» عن توجه جديد في آلية بيع المشغولات الذهبية المرصعة بالفصوص والأحجار، يقوم على احتساب قيمة القطعة وفق وزن الذهب الصافي فقط، مع استبعاد وزن الفصوص، في خطوة تستهدف زيادة معدلات الشفافية داخل سوق الذهب وحماية حقوق العملاء.
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» ، إن الآلية الجديدة تأتي في إطار تطوير أسلوب تقييم المشغولات المرصعة، موضحًا أنها لا تمثل زيادة في أسعار الذهب أو فرض رسوم جديدة على المستهلك، وإنما تهدف إلى تغيير طريقة حساب وزن الذهب داخل القطعة.
وأوضح أن الأسلوب المتبع خلال السنوات الماضية كان يعتمد على احتساب وزن المشغول كاملًا عند الشراء، بما يشمل الذهب والفصوص، بينما يتم استبعاد وزن الأحجار عند إعادة البيع، وهو ما كان يؤدي إلى وجود اختلاف بين الوزن المدفوع عند الشراء والوزن المحتسب لاحقًا.
وأشار إلى أن السوق شهد سابقًا محاولات لتنظيم بيع المشغولات المرصعة، من بينها نظام ظهر عام 2005 يعتمد على بيع القطعة بوزنها الإجمالي مع وجود ضمانات لإعادة الشراء من الشركات، إلا أن هذا النظام واجه تحديات بسبب خروج بعض الشركات من السوق.
وأضاف إمبابي أن النظام الجديد يعتمد على مبدأ أكثر وضوحًا، حيث يتم تحديد وزن الذهب الفعلي داخل المشغول منذ البداية، ليكون سعر القطعة قائمًا على كمية الذهب الموجودة بالفعل، دون إدخال وزن الأحجار ضمن الحساب.
وأكد أن هذه الطريقة تمنح المستهلك رؤية أكثر دقة عند الشراء، كما تقلل من الخلافات التي قد تحدث عند إعادة البيع، خاصة فيما يتعلق بخصم وزن الفصوص، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي هو تحقيق توازن أكبر بين مصالح المستهلك والتاجر والمصنع.
وفيما يتعلق بالمصنعية، أوضح إمبابي أن الآلية الجديدة لا تستهدف رفع قيمتها، وإنما تتعلق فقط بتغيير طريقة احتساب وزن الذهب داخل المشغولات المرصعة، مشددًا على أهمية تقييم السعر النهائي للقطعة وفق جميع عناصر التكلفة.
واختتم بأن تطوير أنظمة البيع داخل سوق الذهب يساهم في رفع مستوى الثقة لدى العملاء، مؤكدًا أن وضوح البيانات ودقة التسعير يمثلان أساسًا مهمًا لاستقرار التعاملات في السوق.


