كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، العاملة بمنطقة الرباعيات بالقلايا بمحافظة البحيرة، عن مبنى أثري يُرجح استخدامه كدار للضيافة خلال الفترة المبكرة من الرهبنة القبطية.
الاكتشاف إضافة مهمة لفهم نشأة وتطور الحياة
ويعد هذا الاكتشاف إضافة مهمة لفهم نشأة وتطور الحياة الرهبانية في مصر، حيث يسلط الضوء على تنظيم متكامل يجمع بين الزهد والوظائف الخدمية، ويبرز من خلال عناصره المعمارية والفنية دقة التخطيط وثراء التعبير الفني في تلك الحقبة التاريخية.
ويأتي الكشف في إطار الجهود المستمرة للمجلس الأعلى للآثار للحفاظ على التراث الوطني وإثراء المعرفة حول تاريخ الرهبنة والحياة الدينية في مصر.


