نظّمت هيئة المواد النووية، بالتعاون مع الهيئة العربية للطاقة الذرية، ورشة عمل رفيعة المستوى بعنوان:
“التكامل العربي في استكشاف وتعدين الخامات النووية لتحقيق الأمن الطاقي والتنمية المستدامة”، تحت رعاية وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وبمشاركة نخبة من كبار الخبراء وممثلي الجهات المعنية من مختلف الدول العربية.
الاستفادة من الثروات النووية
أكد الأستاذ الدكتور حامد ميرة، رئيس الهيئة، أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتفًا عربيًا حقيقيًا لتعظيم الاستفادة من الثروات النووية، مشددًا على أن التكامل في هذا المجال يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الطاقي ودعم خطط التنمية المستدامة. ونقل تحيات معالي الوزير، معربًا عن تطلعه لأن تخرج الورشة بتوصيات عملية تدفع مسار العمل العربي المشترك إلى آفاق أوسع، وتعزز من الشراكة المثمرة مع الهيئة العربية للطاقة الذرية.
وشهدت فعاليات الورشة حضور الأستاذ الدكتور عمرو الحاج، رئيس هيئة الطاقة الذرية، إلى جانب مشاركة بارزة من الأستاذ الدكتور خالد زهرمان، خبير الهيئة العربية للطاقة الذرية والمنسق العام للورشة، الذي لعب دورًا محوريًا في تنظيم الجلسات وإثراء النقاشات الفنية.
كما ضمت الورشة كوكبة متميزة من الخبراء والمتخصصين العرب، فضلًا عن عدد من قيادات الهيئة السابقين والحاليين، ونخبة من علمائها، في مشهد يعكس أهمية الحدث وعمق التعاون العربي في هذا القطاع الحيوي.
وناقشت الورشة أحدث التقنيات في مجالات الاستكشاف والتعدين، وآليات تعظيم العائد الاقتصادي من الخامات النووية، بما يسهم في دعم خطط التنمية وتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة.
وقد خرجت الفعاليات بصورة مشرفة، بفضل التنظيم المتميز لفريق العمل، لتؤكد حرص هيئة المواد النووية على ترسيخ التعاون العربي، ودفع جهود التكامل في مجالات الطاقة نحو مستقبل أكثر استدامة.


