تواصل وزارة الداخلية تنفيذ فعاليات المرحلة الثامنة والعشرين من مبادرة “كلنا واحد”، والتي تمتد حتى نهاية شهر مايو الجاري، وذلك في إطار جهود الدولة المستمرة لدعم المواطنين وتخفيف الأعباء المعيشية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتستهدف المبادرة توفير مختلف السلع الغذائية وغير الغذائية بجودة عالية وبأسعار مخفضة تصل إلى 40%، من خلال شبكة واسعة من المنافذ المنتشرة بجميع محافظات الجمهورية، بالتنسيق مع مختلف قطاعات الوزارة ومديريات الأمن.
توفير السلع الأساسية بأسعار مخفضة
تعمل المبادرة في مرحلتها الحالية على تلبية احتياجات الأسرة المصرية من السلع الأساسية، بما يضمن توفير منتجات متنوعة بأسعار مناسبة، مع التركيز على دعم الفئات الأكثر احتياجًا في ظل التحديات الاقتصادية.
وتتضمن السلع المطروحة المواد الغذائية الأساسية، إلى جانب مجموعة من المنتجات غير الغذائية التي تحتاجها الأسر بشكل يومي، مع ضمان الجودة واستقرار الأسعار داخل المنافذ المشاركة.
توسع في عدد المنافذ على مستوى الجمهورية
شهدت المرحلة الحالية توسعًا كبيرًا في عدد نقاط البيع والمنافذ المشاركة، حيث تم التنسيق مع الكيانات الصناعية والتجارية، إضافة إلى كبرى السلاسل التجارية وأصحاب المطاعم ومحال الخضروات والفاكهة.
وبلغ إجمالي المنافذ المشاركة أكثر من 2900 منفذ على مستوى الجمهورية، تشمل 2642 فرعًا تابعًا للسلاسل التجارية، و160 شادرًا رئيسيًا وفرعيًا، بالإضافة إلى 107 قوافل متحركة تغطي مختلف المحافظات.
دعم الأسواق عبر قوافل “أمان”
وفي إطار تعزيز الوصول إلى أكبر عدد من المواطنين، تواصل وزارة الداخلية الدفع بقوافل سيارات منظومة “أمان”، التي تقدم السلع الغذائية وغير الغذائية بأسعار مخفضة في الميادين والشوارع الرئيسية.
كما تم تدعيم المبادرة بـ1300 منفذ ثابت ومتحرك، بما يضمن انتشارًا جغرافيًا واسعًا يغطي مختلف المناطق، سواء في المدن أو القرى، لتسهيل حصول المواطنين على احتياجاتهم دون عناء.
تنسيق شامل مع الجهات المختلفة
وتتم عملية تنظيم المبادرة من خلال تنسيق كامل بين مختلف قطاعات وزارة الداخلية ومديريات الأمن على مستوى الجمهورية، بما يضمن انتظام العمل داخل المنافذ وتوافر السلع بشكل مستمر.
كما يتم متابعة حركة البيع والأسعار بشكل دوري لضمان الالتزام بالتخفيضات المقررة، وتحقيق الهدف الأساسي للمبادرة وهو تخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين.
هدف اجتماعي وإنساني مستمر
تأتي مبادرة “كلنا واحد” في إطار الدور المجتمعي لوزارة الداخلية، الهادف إلى دعم المواطنين وتوفير احتياجاتهم الأساسية بأسعار مناسبة، بما يعكس التزام الدولة بسياسات الحماية الاجتماعية.
وتسعى المبادرة إلى تعزيز الاستقرار في الأسواق، ومواجهة ارتفاع الأسعار، من خلال توفير بدائل متنوعة بجودة مناسبة وأسعار مخفضة، بما يحقق التوازن بين العرض والطلب.
استمرار المبادرة حتى نهاية مايو
ومن المقرر أن تستمر فعاليات المرحلة الثامنة والعشرين من المبادرة حتى نهاية شهر مايو الجاري، وسط إقبال متزايد من المواطنين على المنافذ المختلفة، خاصة مع تنوع السلع وانخفاض أسعارها مقارنة بالأسواق الخارجية.
وتؤكد وزارة الداخلية استمرارها في إطلاق مثل هذه المبادرات المجتمعية التي تستهدف دعم المواطن بشكل مباشر، في إطار منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية وتحسين مستوى المعيشة.


