في مشهد يجمع بين الطابع الرسمي والبعد الإنساني، قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بجولة على كورنيش مدينة الإسكندرية، ضمن زيارته الرسمية إلى مصر، حيث حرص على الاستمتاع بالأجواء الساحلية المطلة على البحر المتوسط، والتفاعل مع الطبيعة التاريخية للمدينة التي تُعد من أبرز الوجهات السياحية في البلاد.
وشهدت الجولة لحظات غير رسمية، حيث توقف الرئيس الفرنسي لتناول الآيس كريم أثناء سيره على الكورنيش، وسط أجواء هادئة عكست الطابع السياحي المميز للإسكندرية، وجذبت اهتمام المارة والزوار، في مشهد يعكس صورة إيجابية عن الاستقرار والأمان في الشارع المصري.
وتأتي هذه الزيارة في إطار برنامج رسمي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يزور مصر بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة ملفات التعاون المشترك في مجالات الاقتصاد والاستثمار والثقافة والتعليم.
وأثناء الجولة، لفتت الأجواء الآمنة والمنظمة في محيط الكورنيش انتباه الوفد المرافق، حيث بدت المدينة في حالة من الهدوء والانسيابية، مع تواجد أمني منظم يعكس جهود الدولة في تأمين المناطق الحيوية، خاصة في المدن السياحية الكبرى مثل الإسكندرية.
وتعكس هذه المشاهد رسالة مهمة حول حالة الأمن والاستقرار في مصر، وقدرتها على استضافة كبار الزوار من مختلف دول العالم في أجواء آمنة ومنظمة، بما يدعم مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية إقليمية ودولية.
كما تأتي الجولة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تعكس البعد الثقافي والسياحي للزيارة، إلى جانب اللقاءات السياسية الرسمية، حيث يحرص الجانبان المصري والفرنسي على إبراز عمق العلاقات الثنائية التي تمتد عبر مجالات متعددة.
وتُعد الإسكندرية، التي تُعرف بـ”عروس البحر المتوسط”، واحدة من أهم المدن السياحية في مصر، لما تمتلكه من تاريخ عريق ومعالم أثرية وشواطئ ممتدة، إضافة إلى كورنيشها الشهير الذي يُعد متنفسًا رئيسيًا للمواطنين والزوار.
وفي المجمل، عكست جولة الرئيس الفرنسي على الكورنيش صورة حية لمدينة نابضة بالحياة، تجمع بين التاريخ والحداثة، وتؤكد في الوقت نفسه على حالة الاستقرار التي تشهدها مصر، ودورها في تعزيز السياحة واستقبال الوفود الدولية في بيئة آمنة وجاذبة.


