أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، أنه من المقرر توقيع اتفاق مع إيران غداً الأحد، مؤكداً أن مضيق هرمز سيكون «مفتوحاً للجميع» فور إتمام الاتفاق.
وتأتي تصريحات ترمب في وقت تشهد فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران تطورات متسارعة، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب الجانبين من التوصل إلى تفاهم جديد قد يسهم في تهدئة التوترات بالمنطقة ويعزز استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وفي وقت سابق من اليوم، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن بلاده باتت «أقرب من أي وقت مضى» لرؤية اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مرجحاً الانتهاء من ترتيباته خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.
وكشف مسؤول أميركي أن توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين سيدشن مرحلة جديدة من المفاوضات الفنية تستمر لمدة 60 يوماً، بهدف استكمال التفاصيل الفنية والتنفيذية المتعلقة ببنود الاتفاق وآليات تطبيقه.
من جانبه، أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إمكانية إنجاز هذه المرحلة من المفاوضات عن بُعد، بما يسهم في تسريع الإجراءات والوصول إلى الصيغة النهائية للاتفاق.
وأكد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن واشنطن تعتقد أنها توصلت إلى «اتفاق قوي» مع طهران، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم ملموس خلال الفترة المقبلة.
وأضاف المسؤول أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيعقد لقاءات مع عدد من قادة الشرق الأوسط على هامش قمة مجموعة السبع، لمناقشة التطورات الإقليمية وملفات الأمن والطاقة، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يشارك في هذه الاجتماعات.
ويحظى ملف مضيق هرمز باهتمام عالمي واسع نظراً لأهميته الاستراتيجية، إذ يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، فيما من شأن أي اتفاق يضمن حرية الملاحة فيه أن ينعكس بصورة إيجابية على حركة التجارة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.
وتترقب الأوساط السياسية والاقتصادية ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، في ظل توقعات بأن يشكل الاتفاق المرتقب خطوة مهمة نحو خفض التوترات الإقليمية وفتح صفحة جديدة من الحوار بين الولايات المتحدة وإيران.


