ذكرت وكالة «بلومبرج»، اليوم الجمعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغت حلفاءها بأنها لا تخطط حاليا لغزو إيران.
ودخلت المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أسبوعها الرابع، وسط حالة من الغموض السياسي الذي يلف التصريحات المتناقضة بين البيت الأبيض والمستويين السياسي والعسكري في طهران.
ومنذ انطلاق عملية «الغضب الملحمي» في صبيحة 28 فبراير الماضي، لم تهدأ الجبهات، إلا أن الساعات الأخيرة شهدت تحولًا دراماتيكيًا في لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبعد أن أصدر «ترامب» مهلة حازمة مدتها 48 ساعة، هدد فيها بـ «سحق ومحو» محطات الطاقة والبنية التحتية الحيوية في إيران ما لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز فورًا، تراجع الرئيس الأمريكي اليوم عن لغة التصعيد العسكري المباشر.
وأعلن «ترامب» – عبر منصة «تروث سوشيال» – أن «واشنطن» أجرت محادثات جيدة ومثمرة للغاية مع من وصفهم بـ «قادة محترمين» في إيران، مؤكدًا التوصل إلى نقاط اتفاق مبدئية قد تمهد لهدنة، وأمر الجيش بتأجيل الضربات المقررة.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنه لا يوجد أي تواصل مباشر أو غير مباشر مع إدارة «ترامب»، واصفةً تصريحاته بأنها محاولة للتلاعب بأسعار الطاقة وكسب الوقت للتغطية على الإخفاقات الميدانية.
وشددت القيادة العسكرية الإيرانية على أن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا ولن يُفتح إلا بعد إعادة بناء ما دمرته الغارات الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدةً أنها لم تعترف أصلًا بـ«المهلة» التي أعلنها «ترامب»، واعتبرتها جزءًا من الحرب النفسية.


